6 طرق لتجنّب تراكم سموم الجسم

من الواضح أنّ قسما كبيرا من سموم الجسم يتراكم بفعل المنتجات الغذائية التي نستهلكها، حيث يلجأ مصنّعو هذه المنتجات لاستخدام مواد صناعية تهدف لإطالة فترة صلاحية الأطعمة، تجميلها وتقليل تكاليف حفظها.

إليك بعض النصائح التي من شأنها أن تسهل عليك تبديل الأطعمة ذات المواد السامة للجسم بأطعمة أخرى أكثر صحة، دون التضحية بعاداتك الغذائية والأطعمة المفضلة لديك:

1) الماء

من الواضح ان الماء يساهم في الحفاظ على صحة جيدة، حيث أنّه هام جدًا من أجل تنظيف سموم الجسم عن طريق الكلى والجهاز البولي والتعرق وحتى الدموع.

عليك الحذر فحتى الماء قد يحتوي على السموم، لذا، يُفضّل بك شرب الماء النقي أو المفلتر أو المعدني بدلاً من ماء الصنبور حيث سيمكّنك ذلك من السيطرة أكثر على ما تزوّده لجسمك.

2) السكر

يدخل السكر في تصنيع معظم الأطعمة المصنعة، وهو ضار لجسمك جدّا حيث من شأنه أن يسبّب: مرض السكري، السمنة الزائدة، العدوى الفطرية، تسوس الأسنان وأمراض اللثة وغيرها من المشاكل الصحية.

يتحوّل السكر لسموم في الجسم، لذا عليك الابتعاد عن استهلاك الأطعمة المصنعة ومحاولة تحضيرها بالبيت قدر الإمكان، كما ننصحك بالمحليات الطبيعية كالستيفيا والعسل بدلا من السكر المضاف أو الصناعي.

3)  الأغذية الطازجة والعضوية

كما ذكرنا سابقا فمن الواضح أنّ سموم الجسم تنتج عن عملية تصنيع الأغذية وتعليبها، وبالتالي فمن الأجدر بك أنّ تستبدل الأطعمة المعلّبة والمصنّعة بأغذية طازجة، حتّى لو كان الحديث يدور حول الفواكه أو البقوليات.

احرص على استهلاك الأطعمة التي تحضّرها بنفسك في البيت مثلا قم أنت بسلق الحمص بدل استخدام المعلب منه، بينما عليك غسل المواد الغذائية جيّدا للتأكّد من التخلّص من آثار المبيدات والمواد التي ترشّ عليها.

4) اللحوم العضوية، الأسماك والبيض

غالبا يتم إضافة أنواع من المضادات الحيوية بالإضافة إلى المكمّلات الهرمونية تحديدا للمنتجات الحيوانية، وذلك لضمان السرعة الإنتاجية، بينما تتحوّل هذه المواد إلى سموم في الجسم.

لذا عليك دراسة مصادر اللحوم التي تستهلكها، كما عليك تجنّب تناول اللحوم لأكثر من ثلاث مرات في الأسبوع.

دع اختياراتك تقع على اللحوم الخالية من الدهون كالدجاج والسمك بدلا عن اللحم الأحمر أو المعالج كالنقانق مثلا.

5) المواد الحافظة والمنكّهات

كما أسلفنا سابقا فغالبا ما تكون المواد الحافظة والمنكهات هي مواد صناعية يتم معالجتها وتصنيعها لتعزيز نكهة الأطعمة، المدّ بعمرها وجعلها أكثر جاذبية للمستهلك، وهي تماما المواد التي تتحول في أجسادنا إلى سموم الجسم.

بالتالي عليك أن تكون ذكيّا في اختيار المنتجات التي تقوم بشرائها، ابذل بعض الجهد والوقت في قراءة مكوّنات المنتجات واختر من بينها ما يقلّ استخدام المواد الحافظة فيها، لتجنّب نفسك سموم الجسم.

6) البروبيوتيك

البروبيوتيك هو عبارة عن بكتيريا حمض اللبن أو العصيات اللبنية، وهي تعتبر من ضمن البكتيريا الحميدة في الجسم، حيث تساهم في هضم الأطعمة التي يتعذّر على حمض المعدة هضمها.

احرص إذا على إدخال المنتجات الغنية في البروبيوتيك إلى نظامك الغذائي وسوف تلاحظ مباشرة نشاطا أكبر وحيويّة ترافقك في نهارك.

أعجبك المقال؟ شارك أصدقاءك به

Share on facebook
أنشره في فيسبوك
Share on email
أرسله عبر البريد الإلكتروني
Share on whatsapp
أرسله عبر WhatsApp

ليصلك كل جديد

لا بدّ أنّك لاحظت جودة مقالاتنا، إن كنت تريد أن نطلعك على المزيد حال صدوره قم بتسجيل بياناتك هنا 👇

Close Menu
ar Arabic
X
error: Content is protected !!